مِنْ
أَيْنَ أَبْدَأُ عِلَاجَكَ ياعبدالله وَمَتَى سَيَنْتَهِي?!
رِحْلَةُ
عِلَاجِ التَّوَحُّدِ..
الآنَ
أَصْبِحْ لَدَيَّ إِصْرَارٌ أَقْوَى لِتَحِدِي التوحدّ فَبَدَأَتْ أُوَلُ رِحْلَةِ
عِلَاجٍ حَقِيقِيَّةٍ بِكُلِّيَّةٍ (البترجي )بِجِدَّة شَخِّصُوا حَالَةَ
عَبْدالله مِنْ خِلَالِ التَّقَارِيرِ الخَاصَّةُ بِهِ, فَصُرفَ لَهُ عِلَاجُ
عِبَارَةْ عَنْ خلطات قَامَ بِهَا بَعْضُ الأَطِبَّاءِ كَعِلَاجٍ لِتَخْفِيفِ
أَعْرَاضِ التَّوَحُّدِ. – مع بَعْضُ المُكَمِّلَاتِ الغِذَائِيَّةَ وَالحِمْيَةِ
لِطَرْدِ السُّمُومِ الَّتِي بِالجِسْمِ. – مع الاِسْتِمْرَارُ وَالمُتَابَعَةُ
فِي جَلَسَاتٍ التَّخَاطُبُ وَتَعْدِيلُ السُّلُوكِ بِمَدِينَةٍ الطَّائِفُ. وَلَا
أَسْتَطِيعُ وَصْفَ المَتَاعِبِ الَّتِي وَاجَهَتْنِي بِسَبَبِ الحِمْيَةِ مِنْ
أَصْعَبِ المَرَاحِلِ الَّتِي مَرَّ بِهَا ابني وتعذّبَ من الأَغْذِيَةِ العَادِيَّةَ
المَوْجُودَةُ فِي المَنْزِلِ، أَوْ عِنْدَ التَّنَزُّهِ، أَوْ عِنْدَ
مُشْتَرَيَاتِنَا مِنْ السُّوبِرْ مَارْكِت... لَكِنَّ اللآلئ الثَّمِينَةُ
الَّتِي تُرَتِّبُ عَلَى الفِدَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ مَا كَانَ مِنْهَا إِلَّا
التَّعَاوُنِ فَإِخْوَانهِ تَعَاوَنُوا مَعَي بِشَكْلٍ فَعَّالٍ, بِالصَّبْرِ
وَإِخْفَاءٍ مَا لُذْ وَطَابَ عَنْ عَبْدالله, حَتَّى لَا يَشْعُرَ بِالنَّقْصِ,
فَيَتَنَاوَلُونَهَا في الخفاء أَوْ عِنْدَ نَوْمِ عَبْدالله حُبًّا لَهُ
وَلِصِحَّتِهِ, لِأَنَّهُمْ رَأَوْا مِنْهُ صُعُوبَةً فِي تَنَاوُلِ العِلَاجِ
وَعَدَمَ تَقَبُّلِهِ, نَاهِيكَ عَنْ البُكَاءِ وَقْتٌ تَنَاوَلَ الدَّوَاءَ..
وَمَرَّتْ
الأَيَّامُ وَالشُّهُورُ حَتَّى قَارَبَ عُمْر "عَبْدالله" الخَمْسَ
سَنَوَاتْ وَهُوَ عَلَى نَفْسِ الحَالِ!!!!
قَرَّرَنَا
السَّفَرُ أَنَا وَوَالِدُهِ إِلَى دُبَيْ لِوُجُودِ مَرَاكِزَ قَوِيَّةٍ
لِلتَّوَحُّدِ اِسْتَقْبِلُونَا بِكُلِّ تَرْحَابِ وكانت البدايه
بِجَلَسَاتِ التَّخَاطُبِ فِي البِيئَةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا عبدالله
وَالتَّطْبِيقُ الفِعْلِيُّ مِثْلَ الذَّهَابِ إِلَى المَلَاهِيِ, أَوْ
السُّوبِرْ مَارْكِت أَوْ المُسْتَشْفَى وَالتَّعَرُّفِ عَلَى مُسَمَّيَاتِهَا
وَالاِعْتِمَادِ عَلَى النَّفْسِ مِثْلَ وَضْعِ الطَّعَامِ دَاخِلَ عَرَبَةِ
التَّسَوُّقِ وَغَيْرَهَا ...
كَانَتْ
تَجْرِبَةً نَاجِحَةٌ اِسْتَطَاعَ عَبْدالله أَنْ يَتَعَرَّفَ عَلَيْهَا مِنْ
خِلَالِ بَرْنَامَجِ تَحْلِيلِ السُّلُوكِ التَّطْبِيقِيُّ (AbA) وَقَدْ تَعرفَ عَلَى صورة جَدَّه وَجَدَتْهِ فَكَانَتْ أُوَلُ
مَرَاسِيمِ الفَرَحِ الَّتِي أَسْعَدَتْنِي وَأَسْعَدَتْ وَالِدَه وإخوته..
بَلْ
أَسْعَدْتْ مَنْ سَانَدُونِي جَدَّهُ وَجَدَتْهُ فَهُوَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
يُنْطِقُ اِسْمَ وَالِدَتِي. لَنْ تَتَخَيَّلُوا دُمُوعَ الفَرَحِ مِنْ مَشَاعِرَ
وَالدِّي الذين وَقَفُوا بِجَانِبِيَّ وَأَصروا عَلَى الاِسْتِمْرَارِ والمتابعة
مَكَثْنَا
لِمُدَّةِ ثَلَاثُ أَسَابِيعَ فِي دُبَيْ ، تَعَلَّمْنَا طُرُقَ التَّعَامُلِ مَعَ
التوحديين وَمُسَاعِدَتُهِمْ ومؤازرتهم, تَعَلُّمِنَا الكَثِيرُ... ثُمَّ عُدْنَا
إِلَى دِيَارِنَا مُحَمِّلِينَ بِالأَمَلِ بِأَنْ سَيَأْتِي اليَوْمَ الَّذِي
يَتَحَدَّثُ فِيهُ عَبْدالله.....

اِسْتَمِرِّينَا
فِي تَطْبِيقِ البَرْنَامَجِ لِمُدَّةِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ. عَاوَدْنَا
السَّفَرَ إِلَى دُبَيْ مَرَّةً أُخْرَى" فَتْرَةُ إِجَازَةِ الحَجِّ"
ثُمَّ بَعْدَ العَوْدَةِ الى الطائف.. قَرَّرْنَا إِدْخَالَ عَبْدالله رَوْضَةً
خَاصَّةً لِيَتَفَاعَلَ مَعَ الأَطْفَالِ الطَّبِيعِيِّينَ لِلاِسْتِفَادَةِ
مِنْهُمْ تَحْتَ مُسَمًّى (رَوْضَةُ طِفْلِي المُبْدِعِ) الكُلُّ كَانَ
مُتَعَاوِنَ مِنْ مُدِيرَةٍ وَجَمِيعُ الطَّاقِمِ... أَحْضَرَتُ لَهُ مُعَلِّمَةٌ
ظل فِي الرَّوْضَةِ. لِكَيْ تَكُونُ أَكْثَرَ حِرْصًا عَلَيْهِ وَتَكُونُ
بِجَانِبِهُ لِأَنَّهُ يُعَانِي مِنْ فَرْطِ الحَرَكَةِ. فَقُمْتُ بِتَجْهِيزِ
غُرْفَةٍ فِي الرَّوْضَةِ خَاصَّةً مِنْ حِسَابِي مُجَهَّزَةٌ بِكُلٍّ مَا
يَحْتَاجُهُ من وسائل تعليم وترفيه يُسَوِّدُهَا الهُدُوءُ وَالرَّاحَةُ
اِسْتَمَرَّ فِيهَا لِمُدَّةِ سَنَتَيْنِ
الله يقويك ويكتب اجرك 💓💓امجاد الـمالـكـي
ردحذفماشاء الله الله يقويك ويكتب اجرك والله يحميه ويحفظه وتشوفينه في اعلى المناصب 🤍
ردحذف