يتعرض الطفل المريض لأشكال مختلفة من الصعوبات والضغوطات التي تؤثر على مجرى حياته وتقيد نشاطاته الاعتيادية، ويلقي المرض عليه ظلاً ثقيلاً من العزلة والوحدة، والانفعال والغضب السريع، والتعلق الزائد بالأم.
وأول ما يلزم الطفل المريض هو مساندة أقرب الناس إليه، وهم أفراد أسرته، الذين اعتاد رؤيتهم والعيش بينهم, وحتى تتمكن الأسرة من دعم طفلها والوقوف إلى جانبه وتقديم أفضل خدمة له, لا بد من توفر قدر من الحب والعطف والحنان أكثر مما يحتاج إليه في الأحوال العادية, لأن الطفل يكون في فترة المرض أكثر حساسية منه في حال الصحة.
والمرض تجربة نفسية مزعجة جداً للأطفال, فبعده عن المدرسة يعني افتقاده لأصدقائه، وابتعاده عن دروسه وتأخره عن زملائه في التحصيل الدراسي.
كما إن الطفل الذي يمرض بأي مرض مهما كان نوعه سواء مرضا نفسيا أو جسديا هو كسائر الناس لابد أن تتوفر له معاملة تخفف عنه أعباء هذا المرض الذي يعاني منه، خاصة وأن معظم الأمراض تدخل فيها الرعاية النفسية”.
ويفضل أن يكون التعامل والعلاج النفسي متداخلا مع العلاج الجسدي، وعدم تضخيم حالته المرضية أمامه,لافتا إلى أهمية أن نشرح للطفل المريض أنه يعاني من شيء محدد كي يستطيع أن يحافظ على علاجه وألا يجهد نفسه, وكي يقوم ببعض الاجراءات التي تتلاءم مع حالته الصحية.كما يجب على الاهل تقديم الدعم النفسي للطفل من اقامة الحفلات والزيارت له واحضار بعض الهدايا البسيطة تشجيعا له ودعمة نفسيا ومعنويا ..وكما ترون قمنا بعمل حفلة بسيطة لعبد الله من قبل اخوانة اثناء زيارتهم له في البيت وهو فرحا مسرورا بتقطيع الكيك واخذ بعض الصور التذكارية له ..11فبراير 2022
شكرا لك لمشاركتك موضوع كيف يكون التعامل مع الطفل المريض ، استفدت من المعلومات واخذت فكرة عنه ، والله يشفي كل مريض يارب 🤍
ردحذفالله يكتب اجرك
ردحذفالله يكتب اجرك
ردحذفالله يكتب اجرك امجاد الـمالـكـي
ردحذف