..يأتيك الفرج فجأة كما أتاك الابتلاء بغتة، ثق بالله ولا تيأس أبداً،
فما يأكل تفكيرك الليلة سيغدو بعد عام من الآن شيئًا عاديًا قد لا تتذكره حتى، رِفقًا بك، ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة، أن مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقية، إذا صمد القلب للهً.. اكتفىٰ واغتنى واطمأن.
*وغداً سيجري دمع عينك فرحةً*
*وترى السحائب بالأماني أمطرت*
*وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا*
*وهي التي أعيتْك حين تعسّرتْ*
*وتقولُ سبحان الذي رفع البلا*
*مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسرت*
نعم تيسرت امور كثيرة ..ولله الحمد..كما ترون أميري فرحا بثوب العيد الذي ذهب مع والدة ليفصل له ويختار الديزاين.. والان بعد ان انتهى الثوب واستلمه ..هاهو حاملة وداخل به
الى المنزل مبسوط وينتظر العيد ليلبسه. اللهم البسه لبس العافية وثوب الفرح يآرب وبلغه العيد ونحن بسعادة وسرور

كل عام وانتم بخير امجاد الـمالـكـي
ردحذفاللهم امين ، الله يحفظه لكم❤️
ردحذفماشاء الله الله يحميه 🙏🏽🤍
ردحذف